ہیلتھ انشورنس کرانا جائز ہے یا نہیں ؟

الجواب و باللہ التوفیق: مذکورہ سوال میں جو ایک خاص صورت کے متعلق معلوم کیا گیا ہے تو ہیلتھ انشورنس کی یہ صورت جائز ہے۔ (مستفاد: بارہواں فقہی اجتماع ادارۃ المباحث الفقہیہ ۲۶-۲۷-۲۸ رجب المرجب ۱۴۳۷ھ ، مطابق ۴-۵-۶ مئی ۲۰۱۶ءبروز جمعرات جمعہ، منعقدہ دار العلوم رحیمیہ بانڈی پورہ کشمیر، بحوالہ نخبۃ المسائل۳۰۶/۳)

📖 وَالْحَاجَةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا يَجُوزُ الْعَقْدُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى الْغَرَرِ، وَلَوْ كَانَ كَثِيرًا، وَهِيَ أَنْ يَصِلَ الْمَرْءُ إِلَى حَالَةٍ بِحَيْثُ لَوْ لَمْ يَتَنَاوَلِ الْمَمْنُوعَ يَكُنْ فِي جَهْدٍ وَمَشَقَّةٍ، وَلَكِنَّهُ لَا يَهْلِكُ، يُشْتَرَطُ فِيهَا أَنْ تَكُونَ عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً بِفِئَةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَأَنْ تَكُونَ مُتَعَيِّنَةً. حوالہ: موسوعة الفقه الإسلامي والقضايا المعاصرة، ج ٤، ص ٢١٢.

📖 إِنَّ التَّأْمِينَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ الَّتِي تَدْفَعُهَا الدَّوْلَةُ، أَوْ صُنْدُوقُ الْمَعَاشَاتِ وَالتَّأْمِينِ، أَوْ مَصْلَحَةُ التَّأْمِينَاتِ لِلْعُمَّالِ وَالْعَامِلِينَ وَالْمُوَظَّفِينَ فِي الدَّوْلَةِ، كُلَّهَا فِي تَقْدِيرِي جَائِزَةٌ؛ لِأَنَّ الدَّوْلَةَ مُلْزَمَةٌ بِرِعَايَةِ مُوَاطِنِيهَا فِي حَالِ الْعَجْزِ وَالشَّيْخُوخَةِ وَالْمَرَضِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ إِعَاقَةِ الْعَمَلِ أَوِ الْكَسْبِ، وَلَا يُنْظَرُ إِلَى الضَّرِيبَةِ الَّتِي تَقْتَطِعُهَا الدَّوْلَةُ مِنَ الرَّاتِبِ الشَّهْرِيِّ، أَوِ الَّتِي يَدْفَعُهَا شَهْرِيًّا أَرْبَابُ الْعَمَلِ لِمَصْلَحَةِ التَّأْمِينَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، أَوِ الْمَبْلَغِ الَّذِي يَدْفَعُهُ الْعَامِلُ أَوِ الْمُوَظَّفُ بِاخْتِيَارِهِ فِي حُدُودِ نِسْبَةٍ مِئَوِيَّةٍ كُلَّ سَنَةٍ، إِلَخْ. حوالہ: موسوعة الفقه الإسلامي والقضايا المعاصرة، ج ٤، ص ٢١٦۔