رشوت خور مسلمان افسر کے یہاں دعوت قبول کرنے کا کیا حکم ہے؟
📖 آكِلُ الرِّبَا وَكَاسِبُ الْحَرَامِ، لَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ أَوْ أَضَافَهُ، وَغَالِبُ مَالِهِ حَرَامٌ، لَا يَقْبَلُ وَلَا يَأْكُلُ مَا لَمْ يُخْبِرْهُ أَنَّ أَصْلَ ذَلِكَ الْمَالِ حَلَالٌ، أَوِ اسْتَقْرَضَهُ. وَإِنْ كَانَ غَالِبُ مَالِهِ حَلَالًا، فَلَا بَأْسَ بِقَبُولِ هَدِيَّتِهِ وَالْأَكْلِ مِنْهَا، كَذَا فِي «الْمُلْتَقَطِ». حوالہ: الفتاوى الهندية، ج ٥، ص ٣٤٣، ط: زكريا ديوبند۔
📖 إِنْ كَانَ غَالِبُ مَالِهِ حَلَالًا، فَلَا بَأْسَ، إِلَّا أَنْ يَعْلَمَ بِأَنَّهُ حَرَامٌ، فَإِنْ كَانَ الْغَالِبُ هُوَ الْحَرَامَ، فَيَنْبَغِي أَلَّا يَقْبَلَ.حوالہ: الفتاوى الهندية، ج ٥، ص ٣٣٩، ط: اتحاد، ديوبند۔
📖 إِذَا كَانَ غَالِبُ مَالِ الْمُهْدِي حَلَالًا، فَلَا بَأْسَ بِقَبُولِ هَدِيَّتِهِ وَأَكْلِ مَالِهِ، مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُ مِنْ حَرَامٍ. وَإِنْ كَانَ غَالِبُ مَالِهِ حَرَامًا، لَا يَقْبَلُهَا وَلَا يَأْكُلُ، إِلَّا إِذَا قَالَ: إِنَّهُ حَلَالٌ، أَوْ أَرْشَدَهُ إِلَى مَصْدَرِهِ، أَوِ اسْتَقْرَضَهُ. حوالہ: الأشباه والنظائر، ص ٣٠٩، ط: زكريا ديوبند۔