📖 وقد روينا عن أبي الدرداء فضيلة في الصف المؤخر، قال سعيد بن عامر: صليت إلى جنبه، فجعل يتأخر في الصفوف حتى كنا في آخر صف، فلما صلينا، قلت له: أليس يقال: خير الصفوف أولها؟ قال: نعم، إلا أن هذه أمة مرحومة منظور إليها من بين الأمم، وإن الله عز وجل إذا نظر إلى عبد منهم في الصلاة غفر لمن وراءه من الناس، فإنما تأخرت رجاء أن تغفرلي بواحد منهم ينظر الله إليه. وقد رفعه بعض الرواة أن أبا الدرداء سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. (قوت القلوب/الفصل الحادي والعشرون: كتاب الجمعة، ٢٠٧/١، ط: دار التراث، القاهرة) (إحياء علوم الدين/آداب الجمعة على ترتيب العادة، ١٨٣/١، ط: دار المعرفة، بيروت)
📖 حديث أبي الدرداء: "إن هذه الأمة مرحومة منظور إليها من بين الأمم وإن الله إذا نظر إلى عبد في الصلاة غفر له ولمن وراءه من الناس" ولم أجده. (المغني عن حمل الأسفار/كتاب أسرار الصلاة ومهماتها/الباب الخامس: في فضل الجمعة وآدابها وسننها، ١٣٦/١، رقم: ٥٣٥، ط: مكتبة دار تيرية)
📖 قال العراقي: لم أجده بهذا اللفظ وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق. (إتحاف السادة المتيقن بشرح إحياء علوم الدين/بيان آداب الحمعة، ٢٦٦/٣، ط: مؤسسة التاريخ العربي، بيروت) فقط والله سبحانه وتعالى أعلم.