📖 ومنها كون النصاب ناميًا حقيقةً بالتوالد والتناسل والتجارة، أو تقديريًا بأن يتمكن من الاستنماء، بأن يكون المال في يده، فالخلقي الذهب والفضة، ... إلخ. (الفتاوى الهندية، 1/325، كتاب الزكاة، مكتبة زكريا، ديوبند)
📖 سببه، أي سبب افتراضها، ملكُ نصابٍ حوليٍّ تامٍّ، أقول: إنه خرج باشتراط الحرية، والمراد بالنصاب الحولي ما حال عليه الحول، وأما الدين فله مطالب من جهة العباد، بخلاف دين الله تعالى. (رد المحتار على الدر المختار، 3/173–177، كتاب الزكاة، مكتبة زكريا، ديوبند)
📖 فُرِضَتْ على حُرٍّ مسلمٍ مكلَّفٍ مالكٍ نصابًا من نقدٍ، ولو نُبَذًا، أو حُلِيًّا، أو آنيةٍ، أو ما يساوي قيمتَه من عروضِ التجارة، فاضلًا عن الدين، وعن حوائجه الأصلية، كالثياب المحتاج إليها لدفع الحرِّ والبرد... (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، ص 713–714، كتاب الزكاة، مكتبة زكريا، ديوبند)