الجواب و باللہ التوفیق : اس کے متعلق حضرات علماء کرام کے دو قول ہیں: ایک یہ ہے کہ اخیر شوہر کو ملے گی، دوسرا یہ ہے کہ اس کو اختیار دیا جائے گا جس کو چاہے پسند کر لے، اور بعض علماء کرام نے فرمایا کہ جس شوہر نے زندگی میں اس کے ساتھ اچھا سلوک کیا ہوگا اس کو ملے گی۔ (فتاوی محمودیہ ڈابھیل ۶۹۱/۱ )

📖 اختلف الناس فى المرأة إذا كان لها زوجان فى الدنيا لأيهما تكون في الآخرة؟ قال بعضهم : تكون لأخرهما، وقال بعضهم: تخير ، فتختار أيهما شاءت، وقدجاء في الأثر ما يؤيد قول كلا الفريقين: أما من قال : هي لآخر هما فقد ذهب إلى ماروى عن معاوية ابن أبي سفيان أنه خطب أم الدرداء، فأتت وقالت: سمعت أبا الدرداء يحدث عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : المرأة لآخر زوجها في الآخرة وقال (أي أبو الدرداء): إني أردتتكون زوجتي في الآخرة، فلا تتزوجى بعدى. وأما من قال بأنها تخير، فذهب إلى ماروى عن أم حبيبة رضى الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنها سألت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت: يارسول الله ! المرأة منا ربما يكون لها زوجان، لأيهما تكون في الآخرة ؟ قال : " تخير فتختار أحسنهما خلقاً معها ثم قال صلى الله تعالى عليه وسلم: "ذهب حسن الخلق بخيرى الدنيا والآخرة الخ. (بستان فقيه بالليث السمر قندي رحمه الله ٢٤٨،باب اذا كان لها زوجان، مطبع فاروق دهلي، وكذا في احكام النساء ٤١١،الباب السابع بعد المأة في ذكر رد المرأة الى زوجها في الجنه اذا لم تتزوج بعده، وزاره الاوقاف والشؤون الاسلامية، قطر بحوالہ فتاوی محمودیہ ڈابھیل ۶۹۲/۱ ) فقط والله سبحانہ و تعالی اعلم.

مزید متعلقہ سوالات