📖 قَارُوْنَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هَا مَنَ وَ لَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ مَا كَانُوا سَبِقِيْنَ - فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَ مِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . (سورۂ عنکبوت ۳۹-۴۰)
📖 وله تعالى : ﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ قال الكسائي : إن شئت كان محمولاً على عاد، وكان فيه ما فيه، وإن شئت كان على فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وصد قارون وهامان ، وقيل : أي وأهلكنا هؤلاء بعد أن جاءتهم الرسل (فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ) عن الحق وعن عبادة الله . ﴿وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ) أي فائتين . وقيل : سابقين في الكفر بل قدسبقهم للكفر قرون كثيرة فأهلكناهم. (الجامع لاحكام القران ۳۴۴/۱۳،دار احياء التراث العربي)
📖 ﴿وَيَكانهُ لَا يُفْلِحُ الكَفِرُونَ ) ، يعنون أنه كان كافراً، ولا يفلح الكافرون عند الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة. (تفسیر ابنِ کثیر زکریا ۳۷/۵، سورۂ قصص تحت رقم الآیۃ ۸۳