📖 روى علي بن طلحة عن ابن عباس انما يخشى الله من عباده العلماء.. قال.. الذين علموا ان الله على كل شيء قدير.. وقال الربيع بن انس.. من لم يخشى الله تعالى فليس بعالم وقال مجاهد.. انما العالم من خشي الله عز وجل وعن ابن مسعود.. كفى بخشية الله تعالى علما وبالاغترار جهلا. وقيل لسعد بن ابراهيم من افقه اهل المدينة قال اتقاهم لربه عز وجل.. وعن مجاهد قال.. انما الفقيه من يخاف الله عز وجل.. وعن علي رضي الله عنه قال.. ان الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله تعالى ولم يؤمنهم من عذاب الله ولم يدع القران رغبة عنه الى غيره انه لا خير في عباده لا علم فيها ولا علم لا فقه فيه ولا قراءة لا تدبر فيها واسند الدارمي ابو محمد عن مكحول قال... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فضل العالم على العابد كفضلي على ادناكم ثم تلا هذه الاية انما يخشى الله من عباده العلماء.. ان الله وملائكته واهل سماواته واهل ارضيه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير. (تفسير القرطبي/سورة فاطر/رقم الآية: ٢٨، ط: بيروت)